1. This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn More.

دولة فلسطين

Discussion in 'الدول العربية' started by NADA1991, 3/3/14.

  1. NADA1991

    NADA1991 Super Moderator




    [​IMG]


    دولة فلسطين


    [​IMG]



    : الموقع الجغرافي

    تقع فلسطين في جنوب غرب قارة آسيا في الجزء الجنوبي للساحل الشرقي للبحر الابيض ال

    متوسط، وهي بذلك تقع في قلب العالم القديم مما يجعلها جسراً برياً يربط بين آسيا وافريقيا وبين

    البحر المتوسط والبحر الاحمر ومن ثم المحيط الاطلسي والمحيط الهندي

    : الموقع الفلكي

    تقع بين خطي طول 34.15 ْ و 35.40ْ شرقاً وبين دائرتي عرض 29.30ْ و 33.15ْ

    شمالاً

    وقد انعكس هذا الموقع على التفاوت المناخي المحلي بين الاجزاء الجنوبية من فلسطين والاجزاء

    الشمالية لها

    مساحة فلسطين السطحية

    تبلغ مساحة فلسطين 27.009 كيلو متر مربع (10.429 ميلاً مربعاً) بما في ذلك بحيرتا

    طبريا والحولة ونصف مساحة البحر الميت

    أهمية الموقع الجغرافي لفلسطين


    تميزت فلسطين بموقع استراتيجي وجغرافي ممتاز، فهي تقع في قلب العالم، وهي حلقة وصل بين

    قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا وكانت حلقة اتصال بين حضارات وثقافات لأمم مختلفة

    مما انعكس على فلسطين ايجاباً وسلباً حيث انتشرت فيها المدن والقرى وازدهرت التجارة من

    جانب وتعرضت لأطماع الأعداء والغزاة من جانب آخر ممن طمع في فلسطين وموقعها

    الاستراتيجي سواء بالنسبة لموقعها على ساحل البحر المتوسط ووجود الموانئ الطبيعية أو

    لموقعها بالنسبة للوطن العربي الذي تستمد منه فلسطين أهمية أخرى لما يتمتع به الوطن العربي

    من موقع استراتيجي ممتاز وتتمثل الأهمية الكبرى لموقع فلسطين على النحو التالي:


    الناحية الدينية والسياحية

    تعتبر فلسطين أرض مقدسة لدى أصحاب الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية فيوجد

    بها المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وتعتبر مدينة

    القدس هي أقدس الأقداس لدى المسلمين في العالم كما يوجد في فلسطين كنيسة القيامة وكنيسة

    المهد وهي مقدسة لدى المسيحيين

    هذه المناطق المقدسة تسمح بقدوم ملايين الحجاج من المسلمين والمسيحيين الى فلسطين مما

    يوفر فرص كبيرة للسياحة والتجارة والاستقرار والسلام والتآخي بين الشعوب والأمم

    المناخ والمياه :

    يعد مناخ فلسطين انتقالياً بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، لذا فإنه يتأثر بكل من

    البحر المتوسط والصحراء ، إذ تسود في معظم الايام مؤثرات البحر المتوسط، بينما تسود في

    بعض الايام مؤثرات الصحراء.

    الاستيطان اليهودي والاستيلاء على أرض فلسطين في التاريخ الحديث والمعاصركان الوجود

    اليهودي في فلسطين مما لا يؤبه له طوال العصور الإسلامية، ولم يزد عدد اليهود في بداية

    القرن التاسع عشر عن خمسة آلاف لا يكادون يملكون شيئاً من أرضها. ومع نشوء المسألة

    اليهودية في أوروبا، وتجدد اضطهاد اليهود خصوصاً في روسيا وشرق أوروبا، ونشوء المشروع

    الصهيوني، أخذت أعداد متزايدة من اليهود بالهجرة والاستيطان المنظم في فلسطين، خصوصاً

    منذ العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر. وبدأوا بإنشاء مستوطنات زراعية مثل بتاح تكفا

    (التي أسست عام 1878 وفشلت ثم أعيد تأسيسها 1882)، وريشيون ليتسيون، وزخرون

    يعقوب 1882. ثم تتابع إنشاء المستوطنات بدعم من المليونير اليهودي روتشيلد، والصندوق

    القومي اليهودي (الكيرين كايميت)، الذي أنشأته المنظمة الصهيونية العالمية. ومع نهاية عهد

    الدولة العثمانية في فلسطين سنة 1917 ـ 1918، كان اليهود يملكون 420 ألف دونم

    (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الأراضي أي 1.56% من مساحة فلسطين، وهي من

    أراضي الدولة الأميرية التي حصلوا عليها بحجة استصلاحها وتأسيس مدارس زراعية أو

    بالشراء أحياناً، واستفادوا من الفساد في الجهاز الإداري العثماني في تلك الفترة، واستخدموا

    أساليب الرشوة والخداع لتحقيق مآربهم

    استولى اليهود خلال فترة الاستعمار البريطاني لفلسطين وتحت رعايته 1917- 1948

    على مساحات أخرى تقدر بمليون و380 ألف دونم ، ووصل مجموع مساحة الأرض التي

    استولى عليها اليهود بمختلف الطرق حتى عام 1948 إلى حوالي مليون و 800 ألف دونم

    أي 6.67% من مساحة فلسطين، أقاموا عليها 291 مستوطنة، وقد أعطى قرار الأمم

    المتحدة 181 بتقسيم فلسطين والصادر في 29 نوفمبر 1947 اليهود نحو 54%، بينما

    أعطى العرب نحو 45%، وجعل منطقة القدس منطقة تحت إشراف دولي على 1% من

    أرض فلسطين

    وخلال حرب فلسطين 1948 تمكنت القوات اليهودية من احتلال نحو 77% من أرض

    فلسطين (20770كم2)، ولم يبق من فلسطين سوى الضفة الغربية (5876 كم2)،

    وقطاع غزة (363كم2). وقد دمر الكيان الصهيوني معظم القرى الفلسطينية التي وقعت تحت

    سيطرته وهجر أهلها وبلغت القرى المدمرة على 478 قرية من أصل 585 قرية كانت قائمة

    في الأرض المحتلة سنة 1948. وبنى اليهود مستعمرات جديدة في الأرض المحتلة سنة

    1948 حتى بلغت 756 مستعمرة سنة 1985. كما قاموا بالاستيلاء على ممتلكات من بقي

    من العرب فاستولوا على 62 قرية أخرى وشردوا سكانها، وطردوا الآلاف من بدو النقب

    وصادروا أكثر من مليوني دونم من أراضيهم، كما صادروا معظم الأوقاف الإسلامية ووضعوها

    تحت تصرفهم. ولم يبق تحت تصرف أبناء فلسطين العرب في الأرض المحتلة سنة 1948

    سوى نحو 4% من الأرض، لازال اليهود يحاولون انتزاعها بالتدرج وبشتى الوسائل

    وخلال حرب الأيام الستة في يونيو 1967 تمكن الكيان الصهيوني من احتلال باقي فلسطين

    (الضفة الغربية وغزة)، فضلاً عن احتلاله لشبه جزيرة سيناء من مصر، ولهضبة الجولان

    السورية. وقد واصل اليهود سياسة الاستيطان والاستيلاء على الأرض فأعلنوا ضم منطقة القدس

    الشرقية (حيث المسجد الأقصى) ضماً أبدياً للكيان الصهيوني، وأعدوا مشروعاً كبيراً لإنشاء

    القدس الكبرى بحث تغطي 20% من أرض الضفة الغربية. وخلال عشرين عاماً 1967 ـ

    1987 قام الكيان الصهيوني بمصادرة 3.179.215دونم، وفي الفترة 1988 ـ

    1997 ضم حوالي 512 ألف دونم أخرى، وفي السنتين الأخيرتين من القرن العشرين ضم

    حوالي 150 ألف دونم، ليصبح مجموع الأراضي المصادرة من الضفة ثلاثة ملايين و 841

    ألف دونم، أي نحو 62% من مجموع مساحة الضفة والقطاع. (منها نحو 3 ملايين و

    686 ألف دونم في الضفة أي 62.7% من مساحتها، و 155 ألف دونم في القطاع، أي

    43% من مساحته)

    وفي شرقي القدس أقام اليهود أكثر من عشرة أحياء سكنية يسكنها نحو 190 ألف مستوطن

    حتى زادوا عن أعداد العرب في القدس الشرقية، كما أقاموا أكثر من 160 مستوطنة في باقي

    الضفة الغربية مزودة بالطرق والخدمات الحديثة حتى بدت المدن والقرى الفلسطينية جزراً

    معزولة وأشلاء مقطعة في بحر الاستيطان المتلاطم، ويسكن في هذه المستوطنات نحو 200

    ألف مستوطن حسب تقديرات سنة 2000. وفي قطاع غزة أنشأ اليهود 16 مستعمرة يسكنها

    نحو خمسة آلاف مستوطن، ولا تزال مشاريع الاستيطان وتوسيع المستعمرات قائمة على قدم

    وساق غير آبهة بالتسوية السلمية التي وقعت مع منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر

    1993

    لقد صدرت عشرات القرارات الدولية عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي برفض ضم الكيان

    الإسرائيلي للقدس الشرقية، ورفض أية إجراءات مادية أو إدارية أو قانونية تغيّر من واقع القدس

    واعتبار ذلك لاغياً، واعتبرت هذه القرارات الكيان "الإسرائيلي" قوة احتلال يجب أن تخرج من

    القدس (ومن الضفة الغربية وقطاع غزة ككل). وقد صدر أول هذه القرارات في 4 يوليو

    1967 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت رقم 2253. وظلت القرارات تتوالى إلى أن

    ضم الكيان الإسرائيلي القدس رسمياً إليه، فاتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار ES

    712 في 29 يوليو 1980 بغالبية 112 صوتاً مقابل 7 أصوات وامتناع 24، يدعو

    الصهاينة إلى الانسحاب الكامل ودون شروط من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس.

    واتخذ مجلس الأمن في 30 يوليو 1980 بغالبية 14 صوتاً ضد لا شيء وامتناع الولايات

    المتحدة عن التصويت قراراً بإعلان بطلان الإجراءات التي اتخذها الكيان الإسرائيلي لتغيير وضع

    القدس، مؤكداً ضرورة إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي". واستمرت القرارات في الصدور إلى الآن،

    غير أنها وإن كانت تعترف بحقوق الفلسطينيين، إلا أنها تفتقر الجدية والآلية اللازمة لإرغام

    الكيان الإسرائيلي على احترام القرارات الدولية.



    [​IMG]


     

Share This Page